
لم تكن تدرك أن القدر سيكتب لها تلك النهاية ..
فتاة امتلكت ملامح الريف الأصيلة .. كان الجميع يتحاكى بجمالها .. فهي تمتلك عينان بلون الأرض المزهرة بالأخضر بتدرجات ألوانه
التي ما ان نظرت اليك تحسبها كتلة نارية متلألأة بلون الحياة
ووجنتان داكنتين الحمرة فتشعر حين النظر اليها أنها من بيت عز فالخير يظهر في ملامحها
وشعر ذهبي اللون اكتسب لونه من شمس الريف الذهبية
تلك الملامح الربانية التي اعطاها لها خالقها .. جعلت منها أنثى بكل المعاني ولفتت الأنظار اليها منذ الصغر
فتهاتف شباب القرية على طلبها من والدها منذ طفولتها .. وبالفعل لم تتعدى السادسة عشر من عمرها الا وكانت تمت خطبتها
جرت الأيام سريعا وحان وقت زفافها فكانت القرية كلها تستعد للعروس الجميلة لتراها داخل ثوبها الأبيض الجميل
ولم تخيب ظنهم في...